بعت صورتي لشاب

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

إيه علاقته بالموضوع؟ رد إحنا لسه ما نقدرش نجزم إن له علاقة، لكن الشخص اللي استخدم صورتك كان عنده معلومات شخصية عنك، مش مجرد صورة لوشك. وبعدين سألني هل حكيتِ لدانيال أي تفاصيل عن جوزك أو عن حياتك أو ممتلكاتك؟ افتكرت كل محادثاتنا.

افتكرت إني حكيت له إني أرملة، وإن جوزي كان عنده شغل خاص زمان، وإنه ساب لي البيت وبعض المدخرات اللي بتكفيني أعيش بكرامة. كنت فاكرة إني بحكي لحبيبي عن حياتي. ماكنتش أعرف إني بسلّم غريب مفاتيح حياتي قطعة قطعة. قلت بصوت مكسور أيوه حكيت له حاجات كتير.

بس أنا ما اديتوش أي أرقام حسابات أو كلمات سر! الضابط هز رأسه. ده شيء مهم. لكننا محتاجين نراجع كل التفاصيل. دلوقتي فيه احتمال إن هويتك اتستخدمت من غير علمك، وده لازم نثبته بالأدلة. في اللحظة دي، موبايل الضابط رن.

رد بسرعة، وسمعته بيقول أيوه، أنا معاها دلوقتي إيه؟! متأكدين من المعلومة دي؟ سكت وهو بيسمع، وبعدها وشه اتغير. بص لي وقال يا مدام مارجريت، فيه تطور جديد. حسيت إن نفسي بيتسحب مني. إيه تاني؟!

قال واحد من الضحايا اتصل بينا، وأكد إنه حوّل مبلغ كبير لشخص كان بيستخدم صورتك واسمك. صړخت بس أنا ماخدتش منه فلوس! رد إحنا عارفين إن ده احتمال وارد جدًا. لكن الضحېة بيقول إن الشخص اللي كلمه ماكانش بيستخدم صورتك بس كان بيستخدم تسجيلات صوتية كمان.

اتجمدت. تسجيلات صوتية؟! إزاي يعني؟! الضابط سألني هل بعتّي لدانيال رسائل صوتية؟ هنا افتكرت. أيوه، كنت بعت له رسائل صوتية كتير. كنت بحب يسمع صوتي، وكان دايمًا يقولي إن صوتي بيريحه، وإنه بيحب يسمعني وأنا بحكي له عن يومي.

بلعت ريقي وقلت أيوه بعت له تسجيلات. لكن كانت مجرد رسائل عادية! الضابط رد ممكن تكون التسجيلات دي اتستخدمت لتقليد صوتك أو تركيب كلام ماقلتيهوش. وده واحد من الاحتمالات اللي فريق التحقيق بيختبرها. حطيت إيدي على بقي.

يا إلهي! الشاب اللي كنت فاكرة إنه بيحبني كان بيجمع صوتي وصورتي ومعلومات عن حياتي، وأنا كنت بساعده من غير ما أعرف. لكن السؤال اللي كان بيطاردني هو ليه اختارني أنا بالذات؟ ست عندها 76 سنة، عايشة لوحدها، ومش عندي أي نفوذ ولا شهرة.

إيه اللي ممكن يحتاجه مني مچرم؟ وليه قال إنه أخيرًا هيقدر ينفّذ خطته بعد ما بعت له الصورة؟ الفصل الثالث الحقيقة اللي ظهرت في نص الليل الضباط طلبوا مني ألبس ملابسي وأروح معاهم عشان أقدر أشرح اللي حصل بالتفصيل.

كنت مړعوپة، لكن الضابط الأكبر طمّنني إن وجودي معاهم مش معناه إن إدانتي ثبتت، وإن التحقيق هو اللي هيحدد مسؤوليتي الحقيقية. قبل ما أخرج، طلبت منهم دقيقة واحدة. دخلت أوضتي، وقفت قدام سريري، وبصيت للصورة اللي كنت لسه من شوية ببتسم وأنا ببعتها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
توماس شلبي

توماس شلبي موثّق ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
126مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

نامت من التعب روايات

نامت من التعب

نامت علي كتف الشيخ نامت على كتف أخ،طر شيخ في المدينة من غير ما تعرف هويته لكن اللي عمله مع…

توماس شلبي 0.0 9 دقائق
خادمة الشيخ روايات

خادمة الشيخ

خادمة اللي نامت من التعب على سرير الشيخ راشد من غير ما تقصد، كانت فاكرة إن دي هتكون آخر لي…

توماس شلبي 0.0 22 دقائق