الفصل السادس الحقيقة اللي كسرت قلبي مرت يومان، وأنا عايشة بين الخۏف والانتظار. المحقق هاريس كان بيتواصل معايا عشان أتابع التطورات، وكنت بتعاون معاه في كل خطوة. في اليوم التالت، اتصل بيا وطلب مني أروح مركز الشرطة.
قال إن فيه تطور مهم في التحقيق، وإنهم عايزين يسمعوا أقوالي مرة تانية بعد ظهور معلومات جديدة. رحت وأنا قلبي بيدق بسرعة. دخلت غرفة التحقيق، ولقيت المحقق قاعد قدام جهاز كمبيوتر، وبجانبه ملف كبير. قال يا مدام مارجريت، عايزك تسمعي التسجيل ده.
ممكن يساعدنا نفهم طبيعة العلاقة بين الشخص اللي استخدم الحساب وبينك. ضغط على زر التشغيل. في البداية، سمعت صوت دانيال. كان بيتكلم مع شخص تاني، وصوته مختلف تمامًا عن الطريقة الحنينة اللي كان بيكلمني بيها. قال الصورة وصلت، والتسجيلات كمان.
نقدر نستخدم المواد دي في أكتر من حساب، لكن لازم نمسح المحادثة الأصلية. الشخص التاني سأله وهي مش هتشُك في حاجة؟ دانيال ضحك. دي ست عايشة لوحدها من سنين. كانت محتاجة حد يسمعها، وأنا خليتها تثق فيا.
هي مش هتكتشف حاجة غير لما يكون كل شيء خلص. حسيت كأن حد ضړبني في صدري. ده كان نفس الصوت اللي كان بيقولي كل ليلة إنه بيحبني. نفس الصوت اللي كان بيضحكني، ويسألني عن يومي، ويقولي إني أجمل ست في الدنيا.
لكن دلوقتي كان بيتكلم عني كأني مجرد أداة. التسجيل استمر، لكني ماقدرتش أسمع كل الكلام. دموعي كانت بتنزل، وإيدي كانت بتترعش. المحقق وقف التسجيل، وناولني منديل. قال بهدوء

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.