بعت صورتي لشاب

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

نفس الصورة اللي كنت فاكرة إنها هتخلي شخص يحبني أكتر. دلوقتي بقيت أخاف منها. خدت شالي، وقبل ما أخرج، عيني وقعت على الظرف البني الموجود فوق الكمودينو. افتكرت كلام الضابط. مسكت الظرف، وفتحته. كان جواه صورة جوزي، وبعض الأوراق القديمة، لكن فيه ورقة ما افتكرتش إني شفتها قبل كده.

كانت ورقة مطوية بعناية، ومكتوب عليها بخط جوزي مارجريت، لو حصل لي أي شيء، لازم تعرفي الحقيقة عن الحساب اللي فتحته باسمك. حسيت إن قلبي وقف. الحساب اللي فتحه باسمي؟! جوزي ماټ من 12 سنة. إيه الحساب اللي بيتكلم عنه؟

وليه ماقالش لي عنه قبل كده؟ فتحت الورقة بسرعة، لكن ماقدرتش أقرأ باقي الكلام بسبب إيدي اللي كانت بتترعش. ناديت الضابط لو سمحت! ممكن تبص على الورقة دي؟ أنا مش فاهمة جوزي كان يقصد إيه! أخدها مني وقرأ السطور الأولى. وفجأة رفع عينيه ناحيتي.

يا مدام مارجريت، هل عندك أي معلومات عن أعمال زوجك القديمة؟ هل كان عنده شركاء؟ قلت كان عنده شركة صغيرة، لكنه قفلها قبل ۏفاته بسنين. أنا ماكنتش بتدخل في شغله، وكنت واثقة فيه. الضابط بص لزميله وقال لازم نراجع المستندات دي مع الفريق.

وبعدين وضّح لي إن الورقة وحدها مش دليل على وجود صلة بين جوزي الحالية، لكن لازم يتأكدوا من طبيعة الحساب المذكور فيها. خرجنا من البيت، وأنا حاسة إن حياتي كلها بقت لغز. دانيال كان كداب. صورتي اتستخدمت في . وجوزي الراحل ساب لي رسالة عن حساب مجهول باسمي.

وكل ده حصل في ليلة واحدة! لكن المفاجأة الحقيقية كانت لسه مستنياني. الفصل الرابع الضحېة اللي عرف صوتي وصلنا مركز الشرطة بعد منتصف الليل. دخلت غرفة صغيرة فيها مكتب وشاشة كبيرة، وكان فيه ضابط تاني مستنينا. عرّف نفسه باسم المحقق هاريس، وبعدها طلب مني أقعد.

قال يا مدام مارجريت، إحنا عايزين نوريكي تسجيل وصلنا من أحد الضحايا. ممكن يكون مهم جدًا لفهم اللي حصل. ضغط على زر التشغيل. وسمعت صوت ست بتتكلم مساء الخير، أنا مارجريت ويلسون. أنا محتاجة مساعدتك في استثمار خاص، وكل اللي هتبعته هيرجع لك بأرباح مضمونة.

شهقت. الصوت كان صوتي فعلًا! لكن الكلمات دي ما خرجتش من بقي أبدًا. التسجيل كمل أرجوك، ما تتأخرش. أنا واثقة فيك، ومش هنسى وقفتك معايا. غطيت وشي بإيدي. ده مش أنا! والله العظيم ما قلت الكلام ده!

المحقق رد إحنا مش بنقول إنك اللي سجلتي الكلام ده. بالعكس، إحنا بنحاول نعرف إذا كان فيه تلاعب بالتسجيلات أو تقليد لصوتك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. سألته وأنا ببكي يعني أي حد يقدر ياخد صوتي وصورتي ويخليني أقول كلام ماقلتوش؟

! قال للأسف، التقنيات دي ممكن تُستخدم بالطريقة دي. لكننا محتاجين نفحص التسجيلات قبل ما نقدر نحدد إزاي اتعملت. وبعدين فتح ملف تاني. كان فيه صور لمحادثات بين الضحېة والشخص اللي احتال عليه. في المحادثات، الشخص كان بيستخدم صورتي وبيتكلم باسم مارجريت ويلسون.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
توماس شلبي

توماس شلبي موثّق ✦ ناشر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
126مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

نامت من التعب روايات

نامت من التعب

نامت علي كتف الشيخ نامت على كتف أخ،طر شيخ في المدينة من غير ما تعرف هويته لكن اللي عمله مع…

توماس شلبي 0.0 9 دقائق
خادمة الشيخ روايات

خادمة الشيخ

خادمة اللي نامت من التعب على سرير الشيخ راشد من غير ما تقصد، كانت فاكرة إن دي هتكون آخر لي…

توماس شلبي 0.0 22 دقائق